أخبار ثقافيةالرئيسية

“رجال للحب فقط” جديد الكاتبة وفاء شهاب الدين

 

 

عن دار اكتب للنشر والتوزيع بالقاهرة صدرت الطبعة الثالثة من المجموعة القصصية “رجال للحب فقط” للكاتبة وفاء شهاب الدين، بعد النجاح الكبير الذي حققته المجموعة في طبعاتها السابقة، والإقبال الواسع الذي لاقته من القراء والنقاد على حد سواء.

“رجال للحب فقط” ليست مجرد مجموعة قصصية تقليدية، بل هي تجربة إنسانية تتناول بجرأة وصدق عوالم المرأة والرجل في لحظات الضعف والقوة، والحب والفقد، والحلم والانكسار. ومن خلال قصصها، تفتح الكاتبة نوافذ على أعماق النفس البشرية، لتقدم شخصيات حقيقية نابضة بالتفاصيل، تتأرجح بين الرغبة في الاحتواء والخوف من الخيانة، وبين التعلق بالأمل والانكسار أمام الواقع.

غلاف العمل

وقد تميزت المجموعة منذ صدورها الأول بلغتها الأدبية الرشيقة، وبناءها السردي المتماسك، وجرأتها في طرح قضايا اجتماعية وعاطفية قلّما يتم التطرق إليها بهذا العمق. وهو ما جعلها تحصد إشادة نقدية واسعة، وتصبح واحدة من أبرز المجموعات القصصية التي تركت أثرًا في المكتبة العربية.

الكاتبة وفاء شهاب الدين من الأصوات الأدبية البارزة في الساحة الثقافية المصرية والعربية، وقد عُرفت بإصداراتها الروائية والقصصية التي لاقت اهتمامًا نقديًا وجماهيريًا، حيث تمتاز أعمالها بطرح موضوعات شائكة بلغة سلسة ورؤية إنسانية عميقة.

وفي تعليقها على صدور الطبعة الثالثة، تقول الكاتبة وفاء شهاب الدين:

“شعوري لا يوصف وأنا أرى مجموعتي (رجال للحب فقط) والتي هوجمت كثيرا بسببها تصل إلى طبعتها الثالثة. هذا الكتاب يحمل جزءًا كبيرًا من روحي وتجربتي مع الكتابة، وسعادتي الحقيقية تكمن في أن يجد القارئ نفسه بين سطور هذه القصص. أهدي هذه الطبعة لكل قارئ منحني ثقته، ولكل عاشق للكلمة الصادقة، وأتمنى أن تظل المجموعة قادرة على لمس القلوب كما فعلت منذ صدورها الأول.”

من أجواء المجموعة “لم يسبق لي من قبل أن التقيت بامرأة شديدة القوة، شديدة الضعف، متطرفة في الحب وعادلة مثلك .

الكاتبة وفاء شهاب الدين

كنت أبغض المرأة متقلبة المشاعر، لكن تقلب أحاسيسك أغرقني في بحر طيبتك . كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها ضعفاً أنثوياً يضاهي في قوته قوة أعتى الرجال، وتلك القوة التي تجبر أقسى الرجال على رفع القبعة أمامك.
اعذريني يا ضوء حياتي ، كنت أحيا قبل معرفتك بعالم هجرته المشاعر وخاصمته الأحاسيس، عالم يبعد بعد السماء عن عالم الحب، أسكن بين أحضان امرأة أحترمها ولكن مشاعري نسيت كيف يمكن أن تتواصل معها ،امرأة – على –
الرغم من صدقها إلا أنني علمت مشاعري الكذب حتى أرضيها، امرأة كانت خطيئتها الأولى هي حبها لي وثقتها بي”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى