تعاون فني جديد يجمع أحمد بسيوني وناصر المزداوي… امتداد لمسيرة إبداعية مشتركة

في خطوة فنية جديدة تحمل الكثير من الدلالات الإبداعية، يستعد الفنان أحمد بسيوني للإعلان عن تعاون فني جديد يجمعه بالملحن والفنان العالمي ناصر المزداوي، صاحب المدرسة الموسيقية المتطورة و المتفردة، في عمل يُنتظر أن يشكّل إضافة نوعية لمسيرتهما المشتركة.
ويُعد هذا التعاون هو الثالث بين بسيوني و المزداوي، بعد نجاحهما في عملين سابقين تركا بصمة واضحة لدى الجمهور والنقاد.
كان أول هذه الأعمال أغنية «قلوب العرب»، من كلمات الشاعر الكبير عبد الحميد محمود، وألحان ناصر المزداوي، وتوزيع حسين أحمد، والتي عكست روح الوحدة والوجدان العربي في قالب موسيقي معاصر.
أما التعاون الثاني فجاء في العمل الوطني «ست البلاد»، من كلمات الشاعر الكبير عادل حراز، وألحان ناصر المزداوي، وتوزيع أحمد بدوي، وهو عمل وطني لاقى صدى واسعًا لما حمله من صدق فني وإحساس عميق بالانتماء.

ويأتي هذا التعاون الجديد في توقيت خاص، حيث يحتفل الفنان العالمي ناصر المزداوي هذه الأيام بمرور 50 عامًا على صدور ألبومه الشهير «الغربة»، ذلك العمل المفصلي الذي أثّر في وجدان جيل كامل في أواخر السبعينات، وكان بمثابة علامة فارقة أسست لمدرسة موسيقية مختلفة في تناول موضوعات الهوية والاغتراب والبحث عن الذات.
ويؤكد هذا اللقاء الفني المتجدد بين أحمد بسيوني وناصر المزداوي استمرار الرؤية المشتركة بينهما، القائمة على احترام الكلمة، وعمق اللحن، والبحث الدائم عن موسيقى تحمل رسالة وقيمة، في زمن باتت فيه الأصالة الفنية عملة نادرة.
ومن المنتظر الكشف قريبًا عن تفاصيل العمل الجديد، وسط حالة من الترقب لدى جمهور الذائقة الرفيعة ومحبي التجارب الفنية الجادة.



