تلك العبارة التي أيقظت في النفوس مشاعر متضاربة بين الحنين إلى الماضي والتفاؤل بالمستقبل. بعض الحاضرين لم يتمالكوا دموعهم وهم يشاهدون هذا المشهد

زر الذهاب إلى الأعلى