كما نكتشفها في المجموعة القصصية ” فاطمة حتى التعب” التي صدرت حديثاً. وبناء على الربط بين القاص وشبكة العلاقات الموجودة في الفضاء الزمني الفلسطيني المتنقل في أماكن مختلفة ومتنوعة

زر الذهاب إلى الأعلى