ما كنتُ قد أودعتهُ في زمنِ العشقِ من الأسرارْ أكلّما رأيتها تُدخلني مضاربَ الريح وتستقبلني قبيلة الأنهارْ رأيتُ تحتَ كلّ خيمةٍ قصيدة تعرفني وعندَ كلّ باب حكاية أعرففها

زر الذهاب إلى الأعلى