متخذًا من دراسة سورة البقرة نموذجًا ومثالًا باعتبارها أطول سور القرآن وثانيها بعد الفاتحة”. وهو من ثم: “لا يقصد تفسير آيات القرآن أو مراجعة موضوعاته علميًّا أو تاريخيًّا أو منطقيًّا

زر الذهاب إلى الأعلى