ساحة الإبداع

أوبرا مصر تنشر من قصائد الشاعر أشرف البنا

أوبرا مصر تنشر من قصائد الشاعر أشرف البنا


سبقت الحالى والسابق

فى نوة ريح بتتسابق.. بتحذيرها

بأن المحتمل جايز

يشق الحيط بألاعيبه

يكدر صفونا الرايق

وتتسرسب بنات التكتكة برعشة

وهو نحيف ومابيشكيش

ومتشعبط فى كام ضحكة وحبة ريش

فغطيته .. وقفلت الشيش

بيتبسم

ورنة صوته متباعة

بتوحشنى

يا واد أقعد ماتهربشي

سلفنى الونس ساعة

وتلاكيكك .. تعلقها فى شماعة

هنسرق ضحكة الدنيا مع حكايتين

ولولا الكحة والنهجان

كنا حرقنا ف سيجارتين

مع الفنجان … ونتسلى

ماتهتمش .. بلاش تدخين

بلا علة

سيرتها بدون دخان أحلى

ستاير روحها بترفرف بأنسامها وتتجلى

كانت نخلة

رياح الخوف ماتحنيها

ورطبى كان بيجنيها

عسل يسكر فى فجرية

وقول فيها

عيون الشعر والشعراء

ويستحسن تغنيها

وتعزفها بلحن سماء

دى كانت همس للعشاق

بارددها مع النشوة فى كل مساء

وباتصورها جنية ب ١٠٠  أنثى

ونون النسوة تستأذنها باستحياء

ومين ينسى ؟

بكارة بوسة دفيانة ف شتا الوحدة

وفرحة تفسيرات الحلم

على لمعة ندى الوردة

وبسمة تلملم النظرات

وتهديها لعين شاردة

وترنيمة بروح عابدة

بتأمر قلبى يتاوب ويستهدى

ساعات تحضر ف عز الليل

تفوقنى .. ميعاد الجرعة والحقنة

وتتفسح ف شريانى مع المحاليل

بواقى رتوش من الذكرى

تقوينى على وقتى

ودلوقت

هنام مبسوط كما العصافير على الشجرة

على وعد الكلام بكرة

          **********

صباح الخير

بعين زايغة على الصورة

ونظرة حزن مكسورة

بيتعصب

ـــ راحت فين ؟

ـــ بتقصد مين ؟

فاجئني الرد بالأعجب

سعـاااااااد

م البرد غطتنى

وقضت ساعة ويايا

وحاورتنى , وحايلتنى , وناولتنى الدوا بالغصب

وحاوطتنى بنظرتها , وفارقتنى بضحكتها

وقالت تصطبح بالخير

سرقنى النوم كما العصافير

ويمكن راجعة دلوقت

ـــ دخلت ازاى ؟ .. وتطلع مين ؟

ومين دلك على أوضتى ؟

وجاى ف ايه ؟

أكيد راحت تزور بنتى !!

فين ساعتى ؟

سجايرى فين وولاعتى ؟

دفعت النور ؟

حلمت أجدد الباسبور

ناولنى بسرعة نضارتى

شرابى وجزمتى وحاجتى

أنا مسروق , وعندى بيان

بلاغ رسمى حدا المأمور

سبكت الدور ؟

كويت البدلة والقمصان ؟

بلاش اللف والدوران

وصورة كل يوم تتعاد

أنا تعباااااااان

نادولــى سعـــاد

ولو ليها بواقى خصام

ومش هتعود

طفى النور ..

وسيبنى أنام

ـــ ومن يومها وأسئلته بدون اجابات

سعاد فى حضرة الأموات

وبتكمل عشر أعوام

فغطيته , وطفيت النور

وسيبته ينام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى