أخبار عاجلةالرئيسيةساحة الإبداع

الأديب القدير عبد السادة البصري يكتب لحظة الهبوط على الأرض

 

في تلك اللحظة ،،
لم أكن سوى فرحةِ أمٍ
تُهَدْهِدُ وليدها بالترانيم ،
وحيرةِ ابٍ لايملكُ ثمنَ
علبةِ التبغ !
عندها سجّلني في دفتر
ديونه رقماً
ظلّ يُضيف عليه أصفاراً
وأمّي تحذفها بالمحبّة
كانت تتلو آياتِ حنينها للأرض
وتعجنها بالطيبة والزعفران
وأبي ،،
العامل الذي سجّلت الأمراض رقماً
قياسياً بدكِّ بدنه ،
يملأ سلاله بموسيقى السعف
و( يُدَوْزن ) آلاته على أنغام خرير الماء
في تلك اللحظة ،،
لم أكن سوى لحنِ محبّةٍ
للناس ،
صاغني أبي وعزفتني أمّي
بقيثارةِ شبعاد !!!!
،،،
،،،،
صباحكم محبّة
صباحكم أمان
صباحكم سعادة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى