الدكتور ولاء الدين هزاع يكتب الموت المفاجئ… البداية من الفحص لا من الملعب

أحيانا يسقط لاعب شاب فجأة في الملعب،تتوقف المباراة، وتتجمد المدرجات، ثم يتحول المشهد إلى خبر صادم: وفاة مفاجئة أثناء اللعب.
الحالات نادرة، لكنها تطرح سؤالًا ملحًّا: كيف يموت لاعب محترف يتمتع بلياقة عالية؟
الإجابة، كما يؤكد الخبراء، لا تتعلق بالتعب وحده. فالموت المفاجئ للاعبين يرتبط في الغالب بمشكلات صحية غير مكتشفة، خاصة في القلب، قد تبقى صامتة لسنوات، ثم تظهر فجأة مع المجهود البدني العالي.
الملعب لا يقتل اللاعب، لكن الضغط البدني قد يكون اللحظة التي تكشف خللًا خفيًا. وتزداد الخطورة مع غياب الفحوص الطبية الدورية أو تجاهل أعراض تحذيرية مثل الدوخة أو الإغماء أو آلام الصدر.
هنا يبرز الدور الوقائي المهم لوزارة الشباب، من خلال دعم برامج الكشف الطبي الدوري، ونشر الوعي الصحي داخل الأندية ومراكز الشباب، والتأكيد على توافر تجهيزات الإسعاف الفوري في الملاعب، خاصة في مراحل الناشئين.
الخلاصة:
الموت المفاجئ في الملاعب ليس نتيجة “مات في الملعب”.
بل نتيجة خلل غير مكتشف ظهر تحت ضغط بدني شديد.
والرياضة الآمنة تبدأ بالفحص والوقاية… لا بالمخاطرة.



