أخبار عاجلةالرئيسيةساحة الإبداع

قصيدة شموخ للشاعرة الزهراء صعيدي

 

تُراهنِينَ؟!وَهَلْ في الحُبِّ ما يَكْفي
لِيُوقِظَ القلبَ مِنْ إِغْفاءةِ الحَتْفِ؟!

كم تُشبهِينَ شُموخَ الصَّمتِ في شَفَقٍ
يُراقبُ الشَّمسَ حتَّى آخِرِ النَّزْفِ!

لئِنْ صَمَتِّ يُقالُ:العَجزُ أسْكَتَهَا
وَمَا دَرَوا غائِماتِ البوحِ كَم تُخفِي

في جُعبةِ الوقتِ حلمٌ بادَ موطنُهُ
وخيبةٌ وهزيمُ الحزنِ مُستَخْفِ

ما ينفعُ البوحُ إنْ لمْ يروِ أفئدةً
جدباءَ من وَحشَةِ الخِذلانِ والكَهْفِ؟!

وفِيهِ مِنْ غَافِيَاتِ الجُرحِ ما انْتظرَتْ
قصيدةً في بُكا الأطلالِ قد تَشْفِي

لو أُترِعَ الشِّعرُ نزفًا ضَلَّ مقصِدَهُ
أو قافُهُ هزلَتْ فالخيرُ في الكَفِّ

إمَّا كتَبْنَا علَى النَّجْمَاتِ سِيرتَنَا
نُطوى كذاكرةٍ تُنسَى على الرَّفِّ

كُنْ ما تُريدُ ولا تَلْوِي على جَبلٍ
إنَّ الجبالَ تُرابٌ ساعةَ الخَسْفِ

وَمَنْ يُسلِّمْ لمَوجِ التَّيْهِ دفًّتَهُ
يَلقِمْهُ حوتُ سرابٍ لِلمدى المَنْفِي

وَمَنْ يبُحْ بالأماني قَبلَ مَبلَغِهَا
تطَلْهُ أعيُنُ حُسَّادٍ كما السَّيْفِ

ما عادَ في الرِّيحِ ما يُغري لِسابحةٍ
ضنَّتْ بِما حملَتْ في كربةِ الصَّيْفِ

فهلْ سَتحملُ أحلامًا إذا انْهمرَتْ؟
وهلْ تجيءُ أمانِينَا على الكَيْفِ؟!

علامَ تمضي سُوَيْعاتٌ كأنْ عُمُرًا؟!
وَعُمرُنا مرَّ في إيماضَةِ الكَسْفِ

تطوي خواطرُنا ما ليسَ تدركُهْ الـ
أشعارُ في لعبةِ الأوزانِ مِن وَصْفِ

وربَّ تنهيدةٍ في صمتِها لغةٌ
تشُقُ أفئدةً صمَّاءَ في غُلْفِ
8/12/2025

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى