أخبار عاجلةالرئيسيةساحة الإبداع
الشاعر السوري القدير سليمان يوسف يكتب حين تستعيدني أحلامي
يورقُ القمرُ سقف َالليل،
يمتدٌُ فيَّ رحيق الضوء وجها يشبهكِ
وأنا ماعاد يعرفني وجهي؟
يطاردني كأسراب الحمامِ
كأني المنكسر بين الماء وانتِ…
فلا تعبري كأسَ جنوني
قد اغرقتُ مراكبَ وهمي
وجنحتُ نحو رمل غوايتي
ابحث عني.
سكبتُ ضلالتي الأولى بين اصابعكِ،
ورحتُ اسقي ماءَ البوحِ لكِ
اتدثرُ بمطر الرعشة المباغتةِ
وانْبِتُ فيك عشبَ صهيلي
حين تستعيدني أحلامي في سرير الهذيان.
نشوتي غيمةُ الحلم من باطن الروحِ،
كأنَّ برقها تثاءبَ في الريح العابرِ،
فاحترق نعاسكِ يوقظني
ورمى مخلب استباحتي
كأني ظبية المساءِ
فكان شتائي يلمُّ الريحَ وحيداً.
ضجّةُ في داخل المرآةِ ،
تتذمر صورها المقعّرة من تشويه
مقصود…؟
هل مساحة الشوق تكفي
لأن اراكِ في الحلمِ،
أم انّ زائركٍ اليمام،
تركَ هديلَ الصباح.





