أم البراء للأعمال الإنسانية توسّع مساعداتها الإغاثية في عدد من الدول العربية والأفريقية

تواصل جمعية أم البراء للأعمال الإنسانية، ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، تنفيذ برامجها الإغاثية والإنسانية في مختلف مناطق العالم، حيث أعلنت الجمعية عن استعدادها لإطلاق حزمة مساعدات إنسانية واسعة تستهدف عدداً من الدول، من بينها سوريا واليمن وفلسطين والسودان.

وتشمل المساعدات المرتقبة توفير مواد غذائية أساسية، وخيام إيواء للنازحين والمتضررين، إلى جانب إمدادات وأدوات طبية عاجلة لدعم القطاع الصحي في المناطق الأكثر احتياجاً، في إطار جهود الجمعية للتخفيف من معاناة المتضررين من الأزمات الإنسانية والكوارث.
وتحظى جمعية أم البراء للأعمال الإنسانية بمكانة متميزة في مجال العمل الخيري، حيث حصلت على جائزة أفضل مؤسسة للأعمال الإنسانية لعام 2025 من المنتدى العربي العالمي للثقافة والفنون، تقديراً لبصماتها الإنسانية المؤثرة في العديد من الدول، لا سيما في المنطقة العربية وأفريقيا.

وأكدت الجمعية أن المساعدات المرتقبة ستشمل توفير مواد غذائية أساسية، وخيام إيواء للنازحين والمتضررين، إلى جانب إمدادات وأدوات طبية عاجلة لدعم المنظومات الصحية في المناطق المتأثرة بالنزاعات والكوارث، مشيرةً إلى أن فرقها الميدانية وشركاءها المحليين يعملون على ضمان سرعة إيصال الدعم إلى المستفيدين وفق أعلى معايير العمل الإنساني.
وفي هذا السياق، صرّحت مديرة الجمعية، السيدة أم البراء اليمنية، بأن الجمعية تضع خدمة المحتاجين والفقراء في صميم رسالتها الإنسانية، قائلةً:
“إن معاناة الأسر الفقيرة والمتضررة من الأزمات حول العالم تمثل أولوية قصوى لعملنا الإنساني، ونحن في جمعية أم البراء نؤمن بأن واجبنا يتجاوز حدود الجغرافيا ليصل إلى كل محتاج أينما كان. نواصل جهودنا لتوفير الغذاء والمأوى والرعاية الطبية للفئات الأكثر ضعفاً، ونعمل مع شركائنا لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكرامة وسرعة وكفاءة.”
وأوضحت جمعية أم البراء أن هذه المبادرات تأتي امتداداً لسجلها الحافل في مجال العمل الخيري والإغاثي، حيث نفذت الجمعية عشرات البرامج الإنسانية والتنموية في عدد من الدول، لا سيما في المنطقة العربية وأفريقيا، وشملت مجالات الأمن الغذائي والإيواء والرعاية الصحية ودعم الفئات الأشد ضعفاً.

وتحظى الجمعية بمكانة مرموقة في قطاع العمل الإنساني، حيث حصلت على جائزة أفضل مؤسسة للأعمال الإنسانية لعام 2025 من المنتدى العربي العالمي للثقافة والفنون، تقديراً لجهودها المؤثرة ومشروعاتها النوعية التي أسهمت في تحسين حياة آلاف المستفيدين في مناطق الأزمات.
وأكدت الجمعية استمرارها في توسيع نطاق تدخلاتها الإنسانية وتعزيز شراكاتها الدولية، بما يسهم في تقديم استجابة فعّالة ومستدامة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في مناطق النزاعات والكوارث.



