أخبار عاجلةأراء حرةالرئيسية

حوار الناقد الأردني القدير منذر اللّالا

 

من النقاد الذين لهم مميزة في المشهد الثقافي الأردني والعربي الأديب والناقد منذر كامل اللالا ، إذ ينشر مراجعات نقدية في كبريات الجرائد العربية بشكل دوري، كان لأوبرا مصر هذا اللقاء معه لنتعرف من خلاله على أهم الاراء حول القضايا الثقافية محليا وعربيا

 

-كيف تنظرون اليوم إلى وظيفة النقد الأدبي في ظل تسارع التحولات الرقمية والثقافية؛ هل ما زال الناقد “حارس الجودة” أم تحول إلى “وسيط ثقافي”؟

لا يمكن القول ان التحولات الرقمية والثقافية وتزايد انتشار الذكاء الإصطناعي، قد الغت وظيفة الناقد الأدبي، بل وسعت من دائرة المسؤولية، فما يزال الناقد المتخصص، صاحب رسالة وضمير مهني وحارسا للجودة، إذ يقرأ بعمق وموضوعية العمل الأدبي، ويكشف مواطن الجمال والقوة، ويقدم رؤى تساعد المبدع على تطوير تجربته، مع ضرورة التمييز بين الموهبة الواعدة والتجربة الناضجة.
في الوقت نفسه، فرض العصر الرقمي على الناقد دورا اضافيا بوصفه وسيطا ثقافيا، فلم يعد يقتصر على اصدار الاحكام، بل ومطالبا بتفسير النصوص بما يواكب العصر وبما يقربها للمتلقي، كما يساهم في في تشكيل الذائقة العامة، وادارة الحوار بين الكاتب والمتلقي، بشرط ان يبقى هذا الدور امتدادا لوظيفته النقدية لا بديلا عنها.
وكما هو معلوم فإن هذا الدور المزدوج له امتداد في تاريخ الأدب، فالنقد الحقيقي كان دائما أكثر من إصدار الأحكام، إذ أسهم في توجيه الحركة الأدبية وإثارة الحوار حولها، فمنذ المحاكمة الشعرية التي صورها أرستوفانيس في” الضفادع ” مرورا بالتراث النقدي العربي عند الجرجاني والآمدي، وما تضمنته اعمال مثل ” التوابع والزوابع ” و “رسالة الغفران” من رؤى نقدية وأدبية، ظل النقد يثير الجدل لأنه يقوم على التقويم الموضوعي لا المجاملة/ لذلك فإن الناقد المعاصر لا يخير بين أن يكون حارسا للجودة أو وسيطا ثقافيا، بل يجمع بين المهمتين، ويحافظ على معايير الإبداع، دون أن يفرط في استقلاله ونزاهة حكمه.
شهدت الرواية العربية طفرة إنتاجية كبيرة في السنوات الأخيرة، هل ترون أن هذه الفورة الكمية رافقها عمقٌ متكافئ في البناء المنهجي والجمالي؟

شهدت الرواية العربية طفرة إنتاجية واسعة، وهذا أمر ايجابي من حيث تنوع التجارب واتساع مساحة التعبير، غير ان الفورة الكمية لا تعني بالضرورة أن العمق الفني والجمالي والقيمي قد سار بالوتيرة نفسها، فإصدار رواية يجب ان لا تكون مهمة سهلة أو أنها مجرد حكاية تروى، بل تحتاج الى بناء فني ووعي باللغة، وإحكام في تشكيل الشخصيات وتعدد الأصوات، وكذلك إدارة الزمن والقدرة على تحويل التجربة الإنسانية الى رؤية جمالية ومعرفية، لكن المشكلة ليست في كثرة الكتابات الجديدة، بل في غياب القراءة النقدية القادرة على التمييز بين النصوص التي تملك شروطها الفنية وتلك التي تستفيد من سهولة النشر والاحتفاء الإعلامي، فالشهادات والألقاب لا تصنع أديبا أو ناقدا، لأن النقد الحقيقي يقوم على الذائقة والموهبة والمعرفة والخبرة في التطبيق، لا على المجاملة او التقديم المجاني، ومع ذلك، لا ينبغي النظر الى الرواية الجديدة بعين الرفض، فالمشهد الروائي العربي يضم تجارب جادة استطاعت أن تطور أدواتها وتقدم رؤى جديدة للإنسان والعالم، كما في ” فرانكشتاين في بغداد” لأحمد سعداوي، و”سيدات القمر” لجوخة الحارثي، و” عزازيل ” ليوسف زيدان، وكذل في تجربة الروائية المصرية منال رضوان من خلال روايتها الأخيرة ” سماء مغادرة ” والتي تكشف عن حساسية سردية تنشغل بالإنسان وأسئلته الداخلية، وتقدم مقاربة خاصة للاغتراب والذاكرة والحب والتاريخ والتحولات النفسية، هذه النماذج وغيرها تؤكد أن الرواية العربية المعاصرة ليست في أزمة إبداع، بل تحتاج إلى نقد أكثر حضورا وعدالة ” ان صح التعبير” نقد لا يرفع الأعمال بدافع المجاملة، وينفتح مع محاولات التجريب والخروج عن المالوف، بل يمارس دوره الحقيقي في الكشف عن القيمة الجمالية والفكرية للنص، وفي النهاية اعتقد أن الزمن هو الناقد الأكبر، فهو الذي يحتفظ بالأعمال التي تملك رؤية وضرورة فنية، بينما تتهاوى الأعمال التي صنعتها لحظة عابرة من الشهرة.

في قراءاتكم للنص الشعري الحديث، كيف توازنون بين حمولة المعنى والبناء الشكلي والإيقاعي للبنية اللغوية؟

كما أشار هولدرين وريلكه، فإن الشعر ليس تفسيرا للأشياء بقدر ما هو تجربة لها، إنه محاولة لمواجهة ما هو خفي وسري في الوجود، والكشف عن طبقات من الواقع لا تظهر على سطح الشياء، ومن هنا فإن تعريف الشعر يظل نوعا من المستحيل، فالشعر يقوم على حضور الأشياء في غيابها، وعلى قدرة اللغة على الإيحاء بما يتجاوز التفسير المباشر.
من هذا التصور، فإنني في قراءاتي للنص الشعري الحديث لا افصل بين حمولة المعنى والبناء الشكلي والإيقاعي، لأن الشعر الحقيقي هو وحدة عضوية بين الرؤية والتشكيل، فالمعنى لا يمكن أن يتواجد خارج اللغة، بل يتولد من خلالها، والشكل ليس مجرد اطار خارجي يحتضن الفكرة، بل هو الطريقة التي تتجسد بها الفكرة وتكتسب وجودها الجمالي، لذا ابدأ من داخل النص، من حركته اللغوية، وصوره، وانزياحاته، وإيقاعه الداخلي، لأن من المعروف أن اللغة الشعرية لا تنقل الواقع فقط، بل تعيد خلقه، فالشاعر لا يصف العالم بقدر ما يكشف إمكاناته الخفية، وهو ما يجعل الشعر بحثا وخلقا للواقع، لا مجرد محاكاة له، من هنا يصبح الإيقاع في القصيدة الحديثة وخصوصا قصيدة النثر، ابعد من الوزن الخارجي، فهو يتشكل من موسيقى الكلمات والإيقاع الداخلي للكلمات، ومن توتر الجمل وتتابع الصوروحركة المعنى داخله، على أن لا نهمل التجربة الإنسانية التي يحملها النص، وباعتقادي ان نجاح النص الشعري هو قدرته على تحقيق الترابط بين ما يقوله وكيف يقوله، بحيث يصبح الشكل معنى آخر، ويصبح المعنى متجسدا في شكل لا يمكن فصله عنه، ولعل هذا يقترب مما ذهب اليه هايدغر حين رأى أن الشعر هو ” تأسيس الكائن بالكلمة ” فالشاعر لا يكتفي باستخدام اللغة، بل يمنحها قدرة على الكشف والانشاء، فالقصيدة ليست وعاء لفكرة جاهزة، بل هي مكان تتشكل فيه الرؤية أثناء الكتابة نفسها.
يشتكي كثير من الأدباء والكتّاب الشباب من وجود فجوة بين المؤسسة النقدية والمنجز الأدبي الجديد، ما أسباب هذه الفجوة في رأيكم وكيف تُجسر؟
في الحديث عن الفجوة بين المؤسسة النقدية والمنجز الأدبي الجديد نضع ايدينا على إحدى إشكالات الثقافة المعاصرة، إذ نعيش زمنا تتسارع فيه تحولات الكتابة ووسائط التعبير، في حين أن بعض الخطاب النقدي ما يزال يتحرك بأدوات ومفاهيم لا تستجيب دائما لهذه التحولات.
لكن لا يمكن القول ان المشكلة في التجديد ذاته، فالأدب كان دائما مجالا للتجاوز والابتكار، المشكلة هي غياب التوازن بين الحرية الفنية والوعي بشروط هذا الفن الإبداعي، فالشعر، مهما تغيرت اشكاله، ينبغي أن يحافظ على الجوهر، والقصة والرواية لا تفقدان مقوماتهما البنائية والجمالية لمجرد ارتباطهما بموضوعات جديدة أو فضاءات رقمية متسارعة، فالتجريب الحقيقي لا يعني هدم الأركان، بل إعادة اكتشافها بوسائل جديدة.
ومن اسباب الفجوة باعتقادي ان بعض المؤسسات النقدية لم تواكب بما يكفي التحولات التي طرأت على أشكال الكتابة الحديثة، كما ان بعض الكتاب الشباب ينظرون الى النقد بوصفه سلطة تقويمية لا شريكا في بناء التجربة، ومن هنا تنشأ الفرقة بين ناقد يتمسك بأدواته التقليدية، ومبدع يظن أن الحرية تعني التحرر من كل معيار.
وعلى الجانب المقابل لا بد من الانتباه الى الاحتفاء ببعض الكتابات الهشة التي تفتقر إلى ابسط شروط الأدبية، وبالمناسبة هذه ليست ظاهرة جديدة؛ فقد عرف التاريخ الأدبي مثل هذه الحالات في عصور مختلفة، غير ان التاريخ نفسه الناقد الأكبر، كما ذكرت سابقا، اذ يمارس غربلته الصارمة، فيبقي الأصيل وينفي الزائف، ألم يكن في عصر المتنبي شعراء كثيرون ملأوا الساحة الأدبية ضجيجا؟ كم بقي منهم اليوم في ذاكرة الأدب؟ لم يبق إلا القليل ممن امتلكوا قيمة فنية حقيقية، لذلك فان الشهرة العابرة، مهما بلغت، لا تضمن البقاء، فالنصوص التي تتصدر المشهد الإبداعي دون امتلاك جوهر أدبي حقيقي غالبا ما ينتهي بها المطاف الى النسيان.
وارى لتجسير هذه الفجوة ومن خلال تجربتي، ان التجسير يحتاج الى طرفين: على الناقد أن ينفتح على لغة العصر ويرصد التجريب الجاد بعيدا عن الجمود، مع الاحتفاظ بحقه في رفض النصوص التي لا تمتلك مقومات أدبية، وعلى الكاتب الشاب أن يدرك أن الحرية الإبداعية لا تعني غياب القواعد الناظمة، بل تعني امتلاك أدوات أعمق للتميز والإبداع.
تتداخل العلوم الإنسانية اليوم مع النقد (كالسيميائيات، التحليل النفسي، والسوسيولوجيا)، هل ترون في هذا التداخل ثراءً للأداة النقدية أم إغراقاً للنص في التجريد؟
أنا لا أخشى هذا التداخل، بل أراه ضرورة لا رفاهية. حين أقرأ نصا ويستعصي على أدواتي التقليدية التي لا تكفي لفهم ما يجري في داخله، ألجأ فورا إلى ما تقدمه لي السيميائيات أو التحليل النفسي أو السوسيولوجيا، لا لأنها “موضة نظرية”، بل لأنها تمنحني مفاتيح إضافية لباب واحد ظل مغلقا أمامي.
لكن، وهنا أكون صريحا معك، رأيت كثيرا من الزملاء يقعون في فخ حقيقي؛ يكتبون مقالا نقديا وكأنهم يريدون إثبات اطلاعهم على فرويد أو بارت أكثر مما يريدون فهم النص أمامهم، عندها يتحول المقال إلى معرض للمصطلحات، والقارئ يشعر أنه ابتعد عن روح العمل الأدبي بدل أن يقترب منها.
فأنا شخصياً أضع لنفسي قاعدة بسيطة قبل أن أستخدم أي منهج: هل هذه الأداة ستجعلني أرى في النص ما لم أكن أراه، أم أنها فقط ستجعل كلامي يبدو أعمق مما هو عليه؟ إن كان الجواب الثاني، أتخلى عنها فورا، النقد في النهاية فعل محبة قبل أن يكون فعل معرفة، ولا قيمة لأي نظرية إن لم تخدم هذه المحبة.

كيف تقيّمون حضور الأدب والمسرح الأردني في المشهد النقدي العربي العام، وما الذي يحتاجه لتعزيز هذا الحضور؟
يمتلك الواقع الأدبي والمسرحي في الأردن، حراكا ذو حيوية عالية وزخما ابداعيا لافتا لمن يقرأه من الداخل، على الرغم من أن الكثرة الساحقة من كتابه ومسرحييه لم ينالوا حقهم المستحق من الانتشار والشهرة، ومع ذلك لا يمكن اغفال قامات أردنية إستثنائية تجاوزت حدود المحلية ونفذت الى افق عربي إنساني أرحب كتيسير سبول، وغالب هلسا، وليلى الأطرش، وجلال برجس، وهذا يؤكد أن التيار الأدبي وبنسبة أقل المسرحي الأردني لم يعرف التوقف يوما بل مر بدورات طبيعية من المد والجزر، وهو ما يستدعي لتعزيز حضوره بناء استراتيجية تسويق عابرة للحدود، وايضا توثيق الدراسات النقدية والمرجعية عن المنجز الأردني، ودعم المؤسسات للمبدعين لرفع جودة الانتاج والتجريب، واقامة الندوات النقدية العربية المتبادلة وزيادة حركة الترجمة، والإستفادة من التجارب المسرحية الناجحة عربيا وعالميا.
في ظل انتشار “المراجعات الانطباعية السريعة” على منصات التواصل الاجتماعي، هل هناك خشية على مستقبل المقالة النقدية التحليلية الرصينة؟
سؤال يسبب القلق حقا! حين أرى مراجعة من سطرين وتحصد آلاف التفاعلات، بينما مقال نقدي رصين عملت عليه ساعات طويلة بالكاد يقرأه أحد، هنا يطرح تساؤل صعب: هل ما زلنا نحتاج الى هذا الجهد في الكتابة؟!
يحضرنا هنا وبقوة ما قاله الفيلسوف الإيطالي والناقد الأدبي والروائي إمبرتو إيكو، على لسان المترجم صالح علماني “إن أدوات مثل تويتر وفيسبوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فوراً. أما الآن فلهم الحق في الكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل، إنه غزو البلهاء”. وأنا أتفهم قسوة هذا الوصف، فهو يلامس جزءا من قلقي؛ حين يتساوى صوت التأمل العميق بصوت الانفعال السريع في فضاء واحد، دون تمييز أو مسافة نقدية بينهما.
لكن حين أهدأ قليلاً، أتذكر أن هاتين الكتابتين لا تلعبان الدور نفسه أصلا. المراجعة السريعة تُشبه أن تسأل صديقا: “هل يستحق الكتاب القراءة؟” فتحصل على جواب فوري، أما المقالة النقدية فهي أقرب إلى جلسة طويلة تحاول فيها أن تفهم لماذا أثّر بك النص كما أثّر، وكيف بُني، وما الذي يقوله عن زمننا وعن الإنسان، الأولى استجابة آنية، والثانية مساءلة لا تشيخ.
ما يقلقني أكثران يفقد بعضنا الثقة بأهمية النقد فيتخلى عنه.

ما مدى أهمية المرجعية التراثية لدى الناقد العربي وهو يقرأ نصاً معاصراً ينزع نحو العولمة والتغريب؟
أهمية المرجعية التراثية لدى الناقد العربي تكمن عندما يقرأ نصا معاصرا ينزع نحو الحداثة او ما بعد الحداثة، او التغريب والعولمة، اذ تكسبه عمقا تاريخيا وثقافيا يتيح له قراءة النص المعاصر من داخله لا من خارجه، وتمنحه وعيا نقديا يعينه على فهم تحولات النص من دون الارتهان للماضي فقط، بل عبر التوازن الذكي بين الوعي بالتراث والانفتاح على المناهج الحديثة، وهو ما يحمي من السقوط في الاغتراب الثقافي والانسياق التام خلف هيمنة النظريات النقدية الغربية ، تعيد هذه المرجعيات التراثية للناقد اصالته وقدرته على انتاج تجارب ومقاربات نقدية قادرة على تثمين التراث وتعيش العصر في آن واحد.
ختاماً، ما المنهجية أو النصيحة الأساسية التي توجهونها للباحثين والنقاد الجدد في بداية مسيرتهم النقدية؟
افضل ما أقدمه للباحثين والنقاد الجدد في بداية مسيرتهم النقدية، أن عليهم الإدراك ان النقد ليس استعراضا للمصطلحات والمناهج، بل هو قبل كل شيء فعل قراءة عميقة ووعي جمالي ومعرفي، فالناقد الحقيقي لا يكتب من فراغ، إنما يبني رؤيته على تراكم خبرات قراءية طويلة ومتنوعة، تشتمل على معرفة تاريخ الأدب، والنظريات النقدية المختلفة وتطورها، قادرة على اختيار المنهج الذي يخدم النص لا الذي يفرض نفسه عليه.
كما أن النقد الأصيل يحتاج الى استقلالية وشجاعة،فعلى الناقد أن لا يكتب استرضاء كاتب ما، ولا أن يبحث عن التصفيق السريع، بل ينطلق من إخلاصه للنص وللحقيقة الجمالية، وقد عبر باولو كويلو عن معنى قريب حين ربط الإبداع الحقيقي بالخبرة الذاتية والتحرر من السعي وراء الاعتراف الخارجي، فالقيمة لا تأتي من رضا الأخرين، بل من الصدق مع التجربة والوعي.
أيضا لا أغفل أن اهم ما يحتاجه الناقد الجديد هو أن يتعلم الإصغاء الى النص قبل اصدار الحكم عليه، وأن يوازن بين الصرامة النقدية والإنصاف، فيكشف مواطن القوة والجمال كما يشير الى مواطن الضعف، بعيدا عن التمجيد المجاني أو القسوة الغير منتجة، فالنقد ليس محكمة تصدر الأحكام، بل حوار معرفي يضيء النص ويسهم في تطوير الإبداع.
الناقد الحقيقي لا يصنعه المنهج فقط، بل تصنعه اركان ثلاثة متكاملة: قراءة واسعة، منهج واع، وضمير نقدي مستقل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى