د. مصطفى موسى يكتب الأربعون الإدارية (3) يلا إدارة

ليه في موظفين بيشتغلوا كتير… بس بدون نتيجة؟
في شركات كتير، تلاقي موظف طول اليوم:
* مشغول
* بيرد على مكالمات
* داخل اجتماعات
* فاتح عشر ملفات
* بيتأخر في الشغل
لكن في آخر اليوم…
النتيجة الحقيقية تكاد تكون صفر.
وهنا المدير يحتار:
“إزاي واحد بيتعب بالشكل ده… ومفيش إنجاز واضح؟”
الحقيقة المؤلمة إن:
كثرة الحركة لا تعني التقدم.
المشكلة مش في المجهود… المشكلة في الاتجاه
في فرق كبير بين:
واحد “متعب”
وواحد “منتج”
في موظفين بيستهلكوا طاقتهم في:
مهام ملهاش أولوية
تفاصيل صغيرة
اجتماعات بلا هدف
إعادة نفس الشغل أكثر من مرة
الرد على كل شيء طوال الوقت
فيظهر الشخص “مشغول جدًا”…
بينما أهم أهدافه نفسها متأخرة.

السبب الحقيقي (Root Cause)
بعد متابعة فرق عمل كتير، غالبًا السبب بيكون واحد من 4:
1. غياب الهدف الواضح
الموظف لا يعرف:
* ما المطلوب بالضبط؟
* ما النتيجة النهائية؟
* ما الأولوية الحقيقية؟
2. ثقافة “اعمل أي حاجة”
بعض الشركات تربّي الموظف على:
“المهم تبان مشغول.”
فتتحول بيئة العمل إلى “عرض حركة” لا “تحقيق نتائج”.
3. كثرة المقاطعات
كل دقيقة:
* رسالة
* مكالمة
* اجتماع
* تعديل جديد
فيضيع التركيز… ويضيع معه الإنجاز.
4. قياس الأداء بطريقة خاطئة
لما الشركة تقيس:
* عدد الساعات فقط
* عدد المهام
بدل:
* جودة النتيجة
* قيمة الإنجاز
هتخلق موظفين “مرهقين”… لا “منتجين”.
المبدأ الإداري
الإنجاز الحقيقي ليس كثرة الحركة…
بل الحركة في الاتجاه الصحيح.
ديننا يعلمنا
قال النبي ﷺ:
“إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه.”
الإتقان ليس تعبًا أكثر…
الإتقان هو:
* وضوح
* تركيز
* وإنجاز حقيقي
الخلاصة
بعض الموظفين لا يحتاجون أن يعملوا أكثر…
بل يحتاجون أن يتوقفوا عن إهدار طاقتهم في الاتجاه الخطأ.
فلو كان فريقك “مرهقًا”… لكنه “غير منتج”
فراجع:
* طريقة الإدارة
* وضوح الأهداف
* وطريقة قياس الأداء
لأن المشكلة أحيانًا…
ليست في الجهد.
بل في الاتجاه
(نموذج التقييم في الكومنتات)
#Yalla_Edara
#دمصطفى_موسى
#علم_ينتفع_به
#الأربعون_الإدارية_يلا_إدارة





