أخبار خارجية وشئون دوليةأخبار عاجلةالرئيسية

بالبيت الروسي ندوة مصر والبريكس وآفاق التعاون المشترك (صور)

 

متابعة/ أوبرا مصر 

عقدت ندوة بالبيت الروسي بالقاهرة، بمناسبة مشاركة مصر في القمة لـ١٨ لتجمع بريكس التي استضافتها العاصمة الهندية نيودلهي يومي ١٢ و ١٣ من سبتمبر الجاري.
تأتي الندوة في إطار افتتاح الموسم الثالث لأنشطة جمعية الصداقة المصرية الروسية، برئاسة الدكتور إبراهيم كامل، وبالتعاون مع البيت الروسي بالقاهرة.


أدار اللقاء شريف جاد، الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية الروسية، الذي افتتح الندوة مرحبا بالحضور، ومثمنًا انعقاد أولى فعاليات الموسم الثالث في أجواء مبشرة على صعيد العلاقات المصرية الروسية، خاصة في ضوء نتائج القمة الأخيرة، واللقاء الذي جمع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بفخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،

وما شهده من تشاور حول عدد من القضايا والملفات ذات الصلة.

 

من جانبه رحب الدكتور فادييم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، بالحضور، مشيدًا بعمق الشراكة المصرية الروسية وتطورها في مختلف المجالات، مؤكدًا أن مشاركة مصر الفاعلة في تجمع بريكس تعكس أهمية الدور الذي تؤديه القاهرة في تعزيز التعاون بين دول التجمع ودول الجنوب العالمي، وفتح مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي والثقافي والسياسي.

 


وفي حديثه أشاد الدكتور إبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، بخصوصية العلاقات التي تجمع مصر وروسيا، مؤكدًا أن البلدين أثبتا عبر عقود من التاريخ المشترك قدرتهما على بناء شراكة راسخة تقوم على المصالح المتبادلة والثقة والاستعداد للتعاون، مشيرًا إلى أن عضوية مصر في بريكس تفتح آفاقا أوسع أمام تطوير علاقاتها مع الدول الأعضاء وتعزيز حضورها في أطر التعاون الدولي وأن هذا التجمع المثمر بدأ بأربع دول ثم تنامى في إطار حرص الدول المشاركة على تحقيق نقاط التقاء حول المصالح ذات الاهتمام المشترك.


وتحدث السفير عزت سعد، سفير مصر الأسبق لدى روسيا ، نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، عن أهمية تجمع بريكس وتطوره منذ انطلاقه، وأن الرئيس فلاديمير بوتين هو صاحب المبادرة الأولى لإنشاء منظمة البريكس، موضحا أن التجمع بدأ تحت اسم بريك
BRIC، وضم البرازيل وروسيا والهند والصين، قبل انضمام جنوب أفريقيا عام٢٠١٠ ، ليتحول الاسم إلى BRICS، متناولا أهمية التجمع في ظل التغيرات المتسارعة في النظام الدولي، وما يمثله من منصة لتعزيز التعاون بين الاقتصادات الناشئة ودول الجنوب العالمي.


وأشار إلى أهمية المشاركة المصرية في القمة الأخيرة، وما تتيحه عضوية بريكس من فرص لتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي، إلى جانب تنسيق المواقف تجاه القضايا الدولية والإقليمية.


وتأتي الندوة في إطار نشاط جمعية الصداقة المصرية الروسية لتعزيز دور الدبلوماسية الشعبية، وطرح القضايا الدولية والإقليمية للنقاش، بما يسهم في تعميق الوعي بموقع مصر المتنامي في أطر التعاون الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى