أخبار عاجلةالرئيسيةدراسات ومقالات

إسحاق بندري يكتب رسائل إلى إليزابيث تايلور

 

(1)
عزيزتي ليز
تحية طيبة وبعد،
قرأت منذ شهور سيرة حياتك كما دونها الكاتب المعروف دونالد سپوتو:
Passion For Life: The Biography of Elizabeth Taylor
(ولكتابه هذا قصة طويلة معي تستحق ذكرها في موضع آخر).
وعلى حد علمي أيضًا، فأنتِ لم تمنحي لأي كاتب سَجَّلَ سيرة حياتكِ شرف التعليق على ما كتبه، سواء من تناولوها من منظور فضائحي، أو من سلطوا عليها النور بجدية مثل سپوتو.
فكرت في كتابة مقال عن الكتاب كعادتي، لكنني ترددت، ثم تراجعت عن الفكرة. آثرت أن أكتب انطباعاتي عن سيرة حياتك في صورة رسائل (كما فعلت سابقًا مع تنيسي وليمز) لأسباب عدة؛ أهمها ألا أتقيد بعدد محدد من الكلمات، وأيضًا، على الأرجح، سأكتب عدة رسائل، أريد لها أن تنطلق بلا حدود.
هذه الرسالة مجرد تمهيد، لأنني اليوم استطعت أن أتغلب على صدمتي من فيلم:
Suddenly, Last Summer
بعد مشاهدته لأول مرة عام 2018.
والفيلم صادم بالفعل على المستوى النفسي والإنساني، لا يُنصَح به لرقيقي القلوب، ولكن، وكما سبق أن أشرت في رسائلي إلى تنيسي وليمز، تعلمت مع مرور السنين أن أتحاشى التماهي مع الأحداث والشخصيات، أراها بمنظور عين الطائر، أتفهمها دون أن أستغرق فيها تمامًا.
أظنكِ تستوعبين ذلك، فهذا أحد عيوبكِ التمثيلية يا عزيزتي؛ تندمجين في التقمص إلى حد الانهيار العصبي كما حدث معك في المشهد الختامي العاصف للفيلم.
مؤكد لديَّ بعض التحفظات على رؤية وليمز المتشائمة، وإن كنت أقدرها، ولكن ألا يبدو من قبيل الصدفة أن أشاهد الفيلم اليوم، وسط أحداث عالمية مرعبة؛ افتراس ودمار، ابتهاج بالعنف، شماتة مفضوحة، فرح بالتخريب، إخراس أصوات الطيبين والصادقين، يهدر زعيق الكراهية في كل مكان!
هل تعرفين أن إذاعتنا الثقافية، وقت أن كان اسمها «البرنامج الثاني» قدمت معالجة درامية لنفس مسرحية وليمز، من ضمن دررها الكثيرة في تقديم روائع الأدب العالمي.
كما ذكرتُ سابقًا، هذا مجرد تمهيد للرسائل التالية.
ملحوظة: لا أعرف متى سأكتب الرسالة التالية لانشغالي هذه الأيام!
مع خالص محبتي..

(2)
العزيزة ليز
تحية طيبة،
كررتُ المحاولة مرةً أخرى ونجحتُ! شاهدتُ فيلمكِ العاصف
Who’s Afraid of Virginia Woolf?
(يبدو أنني شاهدتُ معظم أفلامك القيمة والصعبة في 2018 ولم أتغلب على صدمتها الأولى إلا الآن)، لكن المسألة لم تتوقف عند حدود المشاهدة وفهم الأفكار! ها هي المفاجأة التي طال انتظاري لها؛ موسيقى تصويرية تشد انتباهي تمامًا! شكرًا للموسيقار أليكس نورث! من يصدق أن هذه النغمات الرقيقة الحالمة اللطيفة مجدولة وسط هذه الدراما النفسية العويصة!
هذه المفارقة أسميها دهشة المصادفات يا عزيزتي!
عندما كتبت كتابي “رسائل موسيقية.. ڨالس إيدا” أشرت إلى فيلمكِ The Sandpiper وأغنيته الأيقونية، وتحدثت بسرعة عن العلاقة العجيبة التي جمعتكِ بريتشارد برتون وكأن الأفلام التي جمعتكما تعبر عن مراحل الذرى والقيعان التي خضتماها سويًا!
والآن أرجو أن تسمحي لي أن أستفيض أكثر بعد قراءة كتاب سپوتو عنكِ؛ وما زلتُ متمسكًا برأيي بعد مشاهدة
Who’s Afraid of Virginia Woolf
كأن إدوارد أولبي عندما ألف مسرحيته عام 1962 كان يتنبأ بما ستكون عليه حياتكما أو يستوحيها قبل حدوثها!
الوهم الذي تحول إلى شيطان يسكن في حياة مارثا وچورچ، ليس مجرد ابن وهمي، لعبة خيالية لاستمرار جريان حياة واهية قوامها الإذلال والخنوع، الاستبداد والمازوخية، الصراخ والصخب، التهكم والحط من الشأن! هل اختلف الحال كثيرًا بينك وبين بيرتون عن ذلك؟ لا أظن!
يا للمفارقة، الممثل المسرحي الضليع في مسرحيات شكسبير، صاحب الصوت الجهوري، خريج أكسفورد العريقة، يتزوج من النجمة العالمية التي لم تحظَ بالدراسة الأكاديمية، ولا تعتمد إلا على موهبتها الفطرية التي طورتها بالممارسة والتعلم من الأصدقاء والزملاء، لكنها تتقاضى أجورًا أعلى منه، أول ممثلة في تاريخ هوليوود تتقاضى مليون دولار كاملة، تربح جوائز الأوسكار التي تنفر منه. أما هو فانتهى به الحال مثل أزواجها السابقين واللاحقين: مستر تايلور آخر، وجوده في الأفلام مجرد مجاملة لها ولضمان اشتراكها، أجره أقل منها، وعليه مواجهة صدمة أنه لا يفوز بالأوسكار مثلها! مأساة كارثية!
لستما تافهين أو غبيين، بل على النقيض تمامًا، كلاكما لديه الذكاء والحضور والموهبة (وإن اختلف التوصيف ومقدار التأهيل) لكن عدم اتزان الموازين أفضى بكما إلى معركة عنيفة، أخرج كل منكما أسوأ ما في الآخر يا عزيزتي؛ انغماس في الخمر، سُكْر مستمر، محاولات للهروب من علاقة سامة في الصميم، رغم أنها شغلت اهتمام الملايين حول العالم.
في المشاهد الختامية للفيلم، بعد انتهاك قواعد اللعبة وافتضاح أمر الابن المتوهم، تهذي مارثا في هستيريا صاخبة بقصة الابن، بينما يتلو چورچ باللاتينية الصلوات الجنائزية الكاثوليكية، مشهد رهيب (اسم الفصل في المسرحية Exorcism أو طرد الأرواح الشريرة)، مباراة بوليفونية رفيعة المستوى، لاتينية هادئة رتيبة في مقابل إنجليزية صارخة متوجعة. أي بعبارة أخرى تحولت اللعبة إلى شيطان يستلزم الأمر طرده وكشف هشاشة هذه الحياة البائسة كلها. يقتضي التطهر مكابدة هذا الوجع؛ التخلص من عبء الماضي المقتول في رواية غير منشورة، وفضح كذب الحاضر، وزيف الابن الوهمي. لا بد من جنازة مهيبة لدفن كل ذلك بلا رجعة، ومن هنا تنكشف صورة أكثر رقة مع بزوغ الفجر ودخول نغمات الموسيقى التصويرية للموسيقار نورث؛ نرى الوجه الحقيقي الطيب، لم يعد چورچ مستنقعًا من الفشل والإحباط، ولم تعد مارثا متهكمة لاذعة، وإنما زوجان بلغا بهما الضعف أقصى مدى وعليهما الآن أن يستندا على بعضهما دون توهمات كاذبة أو مباريات متشاحنة!
وهذا الأمر فات على كليكما، برتون وأنتِ، في الحياة الحقيقية يا عزيزتي!
وإلى أن تجمعنا الرسالة التالية عندما يتيسر لي بعض الوقت!
محبتي ومودتي..

(3)
العزيزة ليز
تحية طيبة،
اليوم شاهدتُ Butterfield 8، وبفضله جاءت أول جائزة أوسكار تفوزين بها، عن فيلم اضطررتِ إلى قبوله قبل إنهاء التعاقد مع MGM استعدادًا لخوض تجربة كليوباترا مع 20th Century، رغم أن مجرد قصته كانت كفيلة بإلصاق تهمة المرأة اللعوب، خطَّافة الرجال، بكِ، بعد قصتكِ مع إيدي فيشر، ثم قصتكِ مع ريتشارد برتون بعد ذلك! كأنكِ تؤكدين الوصمة!
شخصيتكِ متناقضة يا ليز؛ تقريبًا كل زيجة أو مغامرة عاطفية تكررين نفس الكلام: أنكِ ترغبين في حياة أسرية هادئة بعيدًا عن صخب الفن والسينما، أن تصبحي زوجة وأمًا، ثم تحنين إلى الأضواء وبريقها، وبين المرحلتين تتحول حياتكِ الزوجية إلى ساحة حرب وتكسير عظام!
الأرجح أنكِ لم تتعلمي الفصل بين النجمة والإنسانة، لم يختلف معظم شركاء حياتكِ على أنكِ لا تكادين تعرفين شيئًا عن الحياة المنزلية ومتطلباتها!
غير أن انعدام هذا الفصل ظل ملازمًا لكِ أمام الكاميرا وورائها وفي حياتكِ الخاصة.
ربما لو درستِ التمثيل في أكاديمياته ومعاهده، وأتقنتِ تقنياته وحيله، لانتقلت موهبتكِ الفطرية العظيمة إلى مساحات أوسع، ولربما ظللتِ في مجال الأضواء لوقت أطول، لأنه من المؤسف أن أعظم أدواركِ تنحصر بين حقبتي الخمسينيات والستينيات فقط (في رأيي)، ولوفرتِ على نفسكِ إجهاد الانهيار العصبي بعد أداء الأدوار الصعبة، لأنكِ ترتدين قناع الشخصية وتندمجين فيها، وما إن يصيح المخرج: stop, cut، فإذا بكِ عاجزة عن خلع القناع!
مسكينة أنتِ! رغم الشهرة والمجد، كنتِ تبحثين عن أمر لا يُكتَب له الاكتمال، الطفلة الجميلة في National Velvet التي أرادت أمها، التي لم تتحقق موهبتها التمثيلية كما كانت تتمنى، أن تصبح ابنتها نسخة أخرى من شيرلي تمپل وچودي جارلاند. حدث ذلك على حساب أن تعيشي طفولتكِ الطبيعية، عشتِ في فقاعة مواقع التصوير.
هذا الاندماج المرضي يتحول إلى امتداد نرجسي لدى كثير من الآباء والأمهات! جراء ذلك، حُرمتِ من التعليم النظامي المعتاد ولم يزد تعليمكِ على دروس مفككة تتلقينها في ستوديو MGM بين تصوير المشاهد. هالة النجومية حجبت عنكِ التعامل مع أقرانكِ، لم تتقرب منكِ الفتيات ولم يتودد إليكِ الأولاد! أيقونة بعيدة المنال! حتى قصص الحب والارتباط الأولى تخضع لدعايات شركات الإنتاج!
في عزلة النجومية تكونت لديكِ ذات مزيفة، لكنها تدرك هشاشتها وتتملكها عقدة نقص معرفية، وإن بدا ظاهريًا أنها قطة فوق سطح صفيح ساخن ولها مخالب وأنياب!
سأكتفي اليوم بهذا القدر، على أمل استكمال الحديث في الرسالة التالية.
مع محبتي..

(4)
العزيزة ليز
تحية طيبة،
عذرًا لجرأة السؤال، وربما صفاقته، هل كنتِ فعلًا femme fatale، الفاتنة اللعوب المُغوِيَة المُهلِكَة المُدَمِّرَة؟
ليس بمقدور أحد أن يجيب عن السؤال، الإجابة الوحيدة الحقيقية كامنة في أعماقكِ!
سؤال اعتراضي: لم يجمعكِ أي عمل سينمائي مع مخرج الروائع ألفريد هيتشكوك! أجل، كان مغرمًا بالشقراوات لأداء أدوار البطولة في أفلامه، لكن أكان ذلك السبب الوحيد أم أنه لم يكن ليتحمل مخالبكِ وأنيابكِ في موقع التصوير، فهو في جميع الأحوال من محبي الخضوع لتوجيهاته وتعليماته؟
عودةً إلى سؤالي الأول وأظن أنه يمكنني التخمين بناءً على ما قرأتُ؛ زيجاتكِ الأولى (كونراد هيلتون، مايكل ويلدينج، مايك تود)، لم تزد عن رغبات طفولية ذات طابع أنثوي بالطبع للبحث عن أب بديل، والهروب من سيطرة الأم الساحقة، والفرار من تسلط شركات الإنتاج والأستوديوهات، بشكل أو بآخر، إلى أن اتخذ الأمر صورة فضائحية في الزيجات اللاحقة؛ إيدي فيشر، ريتشارد بيرتون! إلى حد إثارة غضب الڨاتيكان ونواب الكونجرس وتوجيه الاتهامات بإفساد الأخلاق!
حتى في حالة أعظم المشاهير على غراركِ، يحتاج المرء للشعور بالقبول والاحتضان والتعويض عن الطفولة المسلوبة، أشياء لا يوفرها بريق الأضواء الذي ما إن يخبو حتى تنكمش النفس على نفسها وتئن من فراغ موجع ووحشة قاسية، فجوة في مكان بعيد في الروح لا تجد ما يسد جوعها!
مع أن الصورة التي تقدمها وسائل الإعلام تثير شهية المعجبين وتثير خيالاتهم (أو فانتازياتهم)، حتى عندما تسارع إلى الحديث عن أخبار المرض والألم والعمليات الجراحية، وكذلك الإدمان على الكحول والمخدرات، فهي لا تبحث إلا عن انتشارها ومبيعاتها وأرقام توزيعها (أو نسبة المشاهدة وعداداتها بمفهوم عصرنا الراهن)، أما تلك المأساة الإنسانية، فلا تكاد توليها أدنى اهتمام! لا تتفهم ذلك الذعر الباحث عن الأمان، سواء في علاقة حب أو زواج مستقر أو كأس خمر أو قرص مخدر! كيان يقف شامخًا، لكنه فارغ ومتصدع ومتداعٍ، يبحث عما يتكئ عليه، وعندما يجده يتعثران سويًا! هل ينشد راحته في التعاطف مع مرضه وسقمه؟ ألا يتهمه البعض بالبحث عن الاهتمام والادعاء الزائف؟
يبدو كل ذلك، إن جاز لي القول، معادلًا موضوعيًا لحياتكِ بأكملها، أداة لتخدير الوعي وتحاشي سياط الفراغ الأليمة وحصار الركود الوجودي! كلمات ضخمة تليق بكِ يا ليز!
قد تبدو الصورة المصقولة شبيهة بدمية لا روح لها، لكن قراءة ما بين السطور تكشف الكثير والكثير.
وأظن أن لديَّ رسالة أخرى أتمنى كتابتها قريبًا.
محبتي ومودتي..

(5)
العزيزة ليز
تحية طيبة،
في خطتي أن أشاهد The V.I.P.s، A Place in the Sun، والفيلم الملحمي Giant، أرجو ذلك في الأيام المقبلة.
إذن، في نهاية المطاف، لم يكن أمامكِ بد من دخول مصحة بيتي فورد للعلاج من الإدمان! ربما يعجز العقل عن تصديق هذا المدى الشرس من الانغماس في تعاطي الكحوليات والمخدرات (وذلك ما أودى بحياة بيرتون)، ولكن عليه أن يندهش لمرأى الفاتنة إليزابيث تايلور تخضع لبرنامج مدمني الكحول المجهولين A.A، وتتخلى عن هيبتها ومكانتها وهالتها، وتواجه ذاتها الحقيقية.
هل يجد المرء نفسه في محاولة إنقاذ نفسه، أو إنقاذ الآخرين والتخفيف من آلامهم؟
لن يُنسى لكِ أنكِ تحليتِ بشجاعة كبيرة في مواجهة ظهور مرض نقص المناعة المكتسبة AIDS عندما استفحلت أزمته في ثمانينيات القرن الماضي، أمام كل من آثروا الصمت أو الرياء أو التجاهل (حتى لو اختلفت منطلقاتكِ للوقوف في وجه الأزمة)!
تعلمتُ يا مسز تايلور ألا أتطوع بتقديم آراء أخلاقية قاطعة خارج سياقها، وأن أتفهم اختلاف الدوافع والأهداف، وأن أتجنب فورات الانفعال، وبناءً على ذلك، لن أطيل الحديث في هذه النقطة، ويُحسب لكِ موقفكِ المبادر الفعال.
أخيرًا، كيف ترين نفسكِ يا ليز؟ معقدة؟ نعم، عشتِ حياةً معقدةً. لا تحبين الفوضى؟ مع أنكِ تتسببين فيها كثيرًا. كل هذا التشوش والاضطراب لم يكن بسبب انقسام الحياة وازدحامها، ولكن جراء الحياة الفارغة، حياة افتقرت إلى التأمل ومراجعة النفس! والعجيب، أن سبب ذلك راجع إلى هالة التقديس المحيطة بكِ منذ سنوات العمر المبكرة، حرمكِ ذلك من ميزة مواجهة الخطأ والتعلم منه. حياة تجري بسرعة كأنها إعصار جارف، احتجتِ إلى بعض النصح والإرشاد، ولكن لم يتسنَّ لكِ ذلك، كما عجزتِ عن تقييم الأمور في إطارها الصحيح. تقولين إن حالتكِ كانت مشابهة لامرأة تلقي نفسها عمدًا أمام قطار سريع، لكنها تبتعد عن مساره في اللحظة الأخيرة، كنتِ تدمرين نفسكِ!
مع أنكِ، وتلك حقيقة، تمتعتِ بكل ما في الحياة من متع وملذات ونجاحات، ورغم ذلك ظللتِ حزينة، معتلة، قلقة، مستغرقة في ذاتكِ! بل ربما تفوقت قصة حياتكِ الشخصية في دراميتها عندما أخفقت الأفلام في ذلك. قوة تُخفي وراءها هشاشة، ابتسامة تحجب كآبةً، امرأة يصعب أن يستهان بها!
قلتِ يا مسز تايلور أنكِ لم تتقبلي أنصاف الحلول في حياتكِ، وأن الناس يشبهون الصخور، يتشكلون مثلها بعوامل الطقس والتعرية، التجربة ووجع القلب والأخطاء والذنب والخزي والندم، وأنكِ مسرورة لأنكِ لم تكبتي مشاعركِ أو عواطفكِ، لأن أسوأ الأمور أن يصبح المرء متبلدًا وفاقدًا للإحساس.
مع أن كتاب سپوتو صدر عام 1995، أي أنه لم يغطِ آخر خمس عشرة سنة من عمركِ، فإنه رسم صورة حية عن ليز التي لا تزال محبوبة حتى الآن.
قبل ختام الرسالة، سأبحث في ملفاتي وأظن أن لديَّ كتبًا أخرى عن سيرة حياتكِ، لا أعرف إن كانت سترقى إلى مستوى كتاب سپوتو عنكِ، عندما أقرأها قد نواصل الحديث ثانيةً.
مع محبتي ومودتي بلا انقطاع..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى