أخبار عاجلةالرئيسيةدراسات ومقالات

منال رضوان تكتب التشكييل الوزاري وحقيبتي الوعي

الاهتمام الزائد بالتعليم والثقافة لماذا؟

على مدى الأيام الماضية اهتمّت الأغلبية من أفراد المجتمع المصري بموقف رَجُلَيِ التقييمات، والتكريمات من التشكيل الوزاري الجديد.
بين الرحيل أو البقاء، كان الحديث عن موقع وزارتي التعليم والثقافة، جاء ذلك ـ ربما ـ على حساب حقائب كنا نعدّها، حتى وقت قريب، الأكثر أهمية!!!

بين دفّتي زيادة الوعي أو شيءٍ آخر، يظلّ الاهتمام الزائد بهاتين الوزارتين ظاهرةً تحتاج إلى تأمّل، في مجتمع لا تكفّ جيناته عن التأرجح مع ظروفه.

إن الرهان على التعليم والثقافة، في جوهره، ليس رهانًا إداريًا بقدر ما هو اختبار لرؤية الدولة لذاتها ولمواطنيها؛ إذ لا تُقاس جدوى هاتين الوزارتين بعدد القرارات والتقييمات، أو المهرجانات والتكريمات، كوسائل قادرة على إعادة تشكيل الوعي العام، ومقاومة التكلّس، وفتح أفق الأسئلة، لا مجرد تلقين الإجابات، من ناحية أخرى فإن تضخيم الاهتمام بهما، بمعزل عن منظومة اقتصادية واجتماعية متكاملة، قد يحوّلهما إلى واجهة رمزية أكثر منهما محركين فعليين للتغيير، ويجعل الخطاب حولهما أقرب إلى الطمأنة المعنوية منه إلى الفعل المؤسسي العميق الذي تنشده الجمهورية الجديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى