
ليه الاجتماعات عندكم كتير… والقرارات قليلة؟
دخل الأستاذ أحمد قاعة الاجتماعات في التاسعة صباحًا.
اجتمع مديرو الإدارات، وعُرضت التقارير، وتحدث الجميع عن التحديات، واقترح كل شخص ما يراه مناسبًا.

وبعد ساعتين من النقاش، أنهى المدير الاجتماع قائلًا:
“طيب… نكمل الأسبوع الجاي.”
خرج الجميع من القاعة.
لكن المشكلات بقيت كما هي.
وبعد أسبوع…
عاد الجميع إلى نفس الطاولة، يناقشون نفس الموضوع، ويكررون نفس الكلمات.
وهنا أدرك الأستاذ أحمد أن المشكلة لم تكن في الموظفين…
بل في الاجتماعات نفسها.
#الفكرة-الإدارية
الاجتماعات ليست هدفًا في حد ذاتها.
فالاجتماع الناجح لا يُقاس بعدد الحاضرين، ولا بطول الوقت، ولا بعدد الشرائح المعروضة.
بل يُقاس بشيء واحد فقط:
هل خرج الاجتماع بقرار قابل للتنفيذ؟
إذا انتهى الاجتماع دون تحديد:
* ماذا سنفعل؟
* من المسؤول؟
* ومتى سيتم التنفيذ؟
فقد كان اجتماعًا للنقاش… لا للإدارة.
#اختبار_يلا_إدارة
راجع آخر اجتماع عقدتموه:
✅ هل خرج بقرار واضح؟
✅ هل تم تحديد مسؤول عن التنفيذ؟
✅ هل وُضع موعد نهائي؟
✅ هل راجعتم تنفيذ قرارات الاجتماع السابق؟
إذا كانت معظم الإجابات “لا”…
فأنتم لا تعقدون اجتماعات كثيرة.
أنتم تؤجلون القرارات بطريقة منظمة.
#ديننا_يعلمنا
علّمنا القرآن أن الشورى ليست نهاية الطريق، وإنما بداية القرار.
قال الله تعالى:
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾
فبعد التشاور يأتي الحسم…
وبعد الحسم يأتي التنفيذ.
أما البقاء في دائرة النقاش دون قرار، فليس من الشورى التي تحقق المقصود.
*الخلاصة
ليست المشكلة أن تعقد اجتماعات كثيرة…
المشكلة أن تغادر كل اجتماع دون قرار واضح.
فالاجتماعات لا تغيّر المؤسسات…
القرارات التي تُنفَّذ هي التي تفعل.
#د_مصطفى_موسى
#مؤسس_يلا_إدارة
#إستشاري_الموارد_البشرية_والتطوير
#Yalla_Edara
#علم_ينتفع_به
#الأربعون_الإراية_يلا_إدارة



