كلما ذهبت تذكرت الذي كان. الآن يقف الولد الصغير الذي جاءني على الكبر ممسكًا هاتفًا ذكيًّا يسجل اللحظات ملونة مسموعة. هي التي أشارت إليه أن يفعل ذلك عندما أكون في صدرها
-
ساحة الإبداع
زكريا صبح يكتب جلسة ملكية
الولد الذي وقف سعيدًا يتخير زاوية لالتقاط الصورة لم يكن يعرف الفاجعة التي تنتظرنا، والمرأة التي وضعت رأسها في صدري…
أكمل القراءة »