كم من البيوت التي نظنّها ملاذًا ليست سوى شِباكٍ دقيقة من الخوف والعادة؟ وكم من الأرواح تعيش أعمارًا كاملةً قبل أن تجرؤ على أن تقول: “أنا هنا

زر الذهاب إلى الأعلى