لكنها كانت تستحث ذاكرةً تستجدي أنفاسها دون جدوى .. ولم يزد على قوله: أهلاً. ساحة الإبداع – أوبرا مصر
-
ساحة الإبداع
محمد غنيم يكتب أهلا
أهلاً … حين أبصرته من بعيد، كان منكمشاً في مقعده وفي الثياب، أقبلت عليه متهللاً فرحاً، فقد مرَّت سنواتٌ ولم…
أكمل القراءة »