لكن عينيّ لم ترَ سواه. اقتربت. حيّيته. ابتسم لي بتلك العفوية التي لا تصنعها المجاملة بل الطيبة. وقبل أن أنطق بكلمة
-
دراسات ومقالات
علاء العلاف يكتب فعلا.. في وداع زياد رحباني
زياد الرحباني، ذاك الاسم الذي لا يُنطق إلا ويتبعه شيء من الضوء، كأن حضوره موسيقى تمشي على قدمين، ناعمة، قريبة،…
أكمل القراءة »