لكن فكرة الانتظار هي ما حاول الجلبي ترسيخها ليصنع منها لا اللحظة وإنما الإطار العام الذي تتحرك فيه عقارب الساعة. إن هذه القدرة على “القبض على اللحظة” وتثبيتها في لغة مشحونة ومكثّفة

زر الذهاب إلى الأعلى