لكن فكرة الانتظار هي ما حاول الجلبي ترسيخها ليصنع منها لا اللحظة وإنما الإطار العام الذي تتحرك فيه عقارب الساعة. إن هذه القدرة على “القبض على اللحظة” وتثبيتها في لغة مشحونة ومكثّفة
-
دراسات ومقالات
منال رضوان تكتب بين الرصانة والتجريب قراءة في الحس الشعري وبينة اللغة في قصص الأديب واثق الجلبي
يُفاجئ واثق الجلبي قارئه من الصفحات الأولى لمجموعة الأعمال القصصية الكاملة بمستوى لغوي لا يُخفي شعريته، حتى في أكثر مشاهده…
أكمل القراءة »