لكن وجهه ظل يتردد في ذاكرتي كأنني رأيته في حلم أو في مرآة عمرٍ سابق. مشيت مبتعدًا خطوات تجاوزت العشرين
-
دراسات ومقالات
علاء العلاف يكتب فعلا.. في وداع زياد رحباني
زياد الرحباني، ذاك الاسم الذي لا يُنطق إلا ويتبعه شيء من الضوء، كأن حضوره موسيقى تمشي على قدمين، ناعمة، قريبة،…
أكمل القراءة »