ليقول له صوتٌ أجشّ كأنما يصـرخ في أذنه: «عفواً يا أخي.. النمرة غلط». كانت الساعة لم تبلغ السادسة والربع من شـروق يومٍ أيلوليّ عكّره الغبارُ وصبغه بلون أصفر يبعث على الكآبة. ليس ذلك فحسب

زر الذهاب إلى الأعلى