ليقول له صوتٌ أجشّ كأنما يصـرخ في أذنه: «عفواً يا أخي.. النمرة غلط». كانت الساعة لم تبلغ السادسة والربع من شـروق يومٍ أيلوليّ عكّره الغبارُ وصبغه بلون أصفر يبعث على الكآبة. ليس ذلك فحسب
-
أخبار عاجلة
الأديب القدير جعفر العقيلي يكتب تنازلات قصة قصيرة
تنازُلات كان «عبّود»• قد انتهى لتوّه من الحديث عن برج «الحَمَل» في برنامجه الشهير، حين استقر المؤشـر على إذاعة محلية…
أكمل القراءة »