هو ذاته الذي سيتحول لاحقا إلى ضحية خياله. هذه اللعبة السردية تذكرنا بشخصيات ميلان كونديرا في “كتاب الضحك والنسيان” و”خفة الكائن التي لا تحتمل”. هناك حيث تصبح الشخصية انعكاسا لوعي الكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى