وقريب مما يسميه غاستون باشلار “مادية الصورة”؛ حيث تصبح الأشياء حاملة لشحنة شعورية موجعة تجعل الجماد يئن كأنه جسد يختبر الألم… “ولا تكتفي الكاتبة بالصورة أو الصوت

زر الذهاب إلى الأعلى