وكان لقائي به في مقيل صديقي الأستاذ عبدالمجيد التركي. كنت قد عرفت الأستاذ علوان من خلال مقدمته المميزة والمتفرّدة لديوان فلّ نيسان للشاعر علي عبدالرحمن جحاف

زر الذهاب إلى الأعلى