وكنا – أنا ومنير- نشعر بالرهبة من الجلوس وسط كل هؤلاء النخبة من المثقفين ومعهم الكبير نجيب محفوظ. وكان سعيد سالم يتابع جيدا رحلتنا سواء الأدبية مع منير أو الصحفية معي

زر الذهاب إلى الأعلى