أراء حرة

العيد في عيون الأدباء الروائي أحمد فواز أحن إلي العيدية وفرحة الملابس الجديدة

العيد في عيون الأدباء الروائي أحمد فواز أحن إلي العيدية وفرحة الملابس الجديدة

 

حيث كنا صغارا.كانت احلامنا مثلنا صغيره.كانت العيديه.واللبس الجديد كل مايشغلنا.كانت العيديه.لقيطة حلال تاتى من الاب او الام الاخوال الاعمام اصدقاء الاب.وتكون منفسا قويا للرغبات فسرعان ما نشترى اللعب.والتى يعترض عليها الاهل.فهى فعلا موجودة بالبيت من العيد اللى فات ولكن الجديد دائما له رونقه وشغفه وايثاره.غير انه يوجد الجديد من اللعب دائما .وكانت تتشكل معنا دائما احلامنا .فنتأثربابطال الافلام والمسلسلات..هذا هو انور وجدى ضابطا فنحب بدله الضابط .والمسدسات ويشغلنا تقليد ابطال احلامنا.وهذا هو طيارا.فنسعى جاهدين لنشترى طياره وتاخذنا احلامنا ونحن نلهو كانها حقيقيه.وكأننا حقا بداخلها .اتذكر وانا طفل والهو بطائرة بلاستيكيه.حلمت بها وكأنى بداخلها حتى انى استيقظت وهى تطير. حتى ان اختى لاحظت هذا فصارحتنى انا ايضا..حلمت بان طائرة تسقط من السماء فى الارض الزراعيه وذهبت لالتقاطها.فتعاركنا على انها طائرتى ..كنا نعيش الاحلام على انها حقيقيه.اما وقد كبرنا وصرخت الحقيقة فى وجهنا بما كتب فى اللوح المحفوظ.فلم أصبح لا طيارا ولا ضابطا.ولكن مابقى من احلامى غير عشق الخيال.الذى ورثناه.من احلامنا.فاثرى ملكة الكتابه عندى فاصبحت روائيا.يستطيع ان يطارد اشباحه فيشكل شخصيات روايته ويستنطقها بما اراد .غير ان تشكل لدى حب القرائة والكتابة وبعد ان صرنا اباء نرى فى اعين أبنائنا احلامنا القديمه .وندعوا الله لهم ان يمكنهم من تحقيقها.فكم من سعادة فى تحقيق حلم صغير يكبر معك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى