أخبار عاجلةالرئيسيةساحة الإبداع

ياسر محمود محمد يكتب بَحَّارٌ حزينٌ

 

 

ثَمَّ مركبٌ في الأفق
ثَمَّ بحارٌ حزين
وثَمَّة أمنيات
ومكنونات
عن هذه القصة
للسارد لقصة الأمواج
*
قصة فريدة عن البحر
بطريقة جديدة
لا يعرفها الراوي العليم
البحر يتناسل
في عبقرية
وفي وله
بالتزاوج مع الرياح.
*
البحر والشمس والسماء
أبجديات لاللخوف
بل للاشتياق
للحظة العنفوان
التي مَازَتْ خرائط جوجل
للمدينة الزرقاء.
*
البحر بلونه السرمدي
في صفاء الحقيقة
وأيضاً
كل جمال الكذب الرومانتيكي
على فتاة تعشق الموسيقى
والتحديق في مجازاته.
*
أنا أعشق البحر
كل السويس تهوى شباك الصيادين
إنها قصة كل بَحْارٍ عائدٍ
من الشاطئ الآخر
الذي -وكما يبدو- مفارقٌ
للضياء
وللأزمنة المُعَتَّقةِ
في مسارات آبَتْ
إلى مرفأ أحادي الاتجاه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى