أخبار عاجلةالرئيسيةساحة الإبداع
آمال صالح تكتب برغم النداء

أحبّ الابتسامة،
تُقبل عليّ من عليائها.
هل سمعتم
بكسرٍ يريد أن يُسقِطك في شِراك الظنون،
ويودعك مدوّنة حزن؟
هل سمعتم
بنداءٍ لا يصل
بينك وبين الآخر…
تحتدّ أنت في الصراخ،
ويحتدّ هو في الصمت؟
ثم تأتي الابتسامة من عليائها…
تناديني باسمي،
تقترب من لغتي،
تفهم إشاراتي،
وتحضنني.
الابتسامة حضنُ سلامٍ من تحابب،
وهي أحلامُنا المؤجَّلة.
هل سمعتم بنايٍ
يعزف أوتار قلوبنا
فتتفتح الجراح؟
ليس الناي هو الحزين،
بل تلك الابتسامات المخطوفة،
التي لا تصل
برغم النداء.
برغم النداء…
نستعيد في المخيّلة أحلامًا مؤجَّلة،
نرسم الزهر ونسقيه،
ونرسم أياديَ تأتي
لتضع عن ظهورنا
رِحل الأنين.
ومدوّنة الحزن صامتة،
كأنها تكتب بلا حروف،
كأنها فقدت
بوصلة العالم.
وحين لا تأتي الابتسامة…
ماذا نفعل؟
أَنصرخ
ونكسر مدوّنة الصمت؟






