الأول عربيًا في تحليل الذهب فبراير 2026 يحسم الجدل لصالح الدكتور هاني فايز حمد

في شهرٍ تميّز بأعلى درجات التذبذب والارتباك في الأسواق العالمية، وبين تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، برز اسم البرفسور المهني الممارس الدكتور هاني فايز حمد كالأكثر دقة وتأثيرًا في قراءة تحركات الذهب.
فبراير لم يكن شهرًا عاديًا في سوق المعادن الثمينة.
الذهب صعد بقوة من مستويات 4,910 إلى حدود 5,200 دولار للأونصة، وسط ضبابية اقتصادية عالمية وترقب لبيانات البطالة الأمريكية.
وفي قلب هذا المشهد، كانت قراءة الدكتور هاني مختلفة.
رؤية سبقت الحدث

بينما اندفع البعض خلف موجة الصعود، جاءت توصياته واضحة:
• لا شراء بلا إغلاق مؤكد.
• لا قرار في غياب الرؤية.
• إدارة المخاطر أولًا.
وهو ما أثبتته حركة السوق لاحقًا مع موجات التصحيح السريعة وجني الأرباح من قبل البنوك والمؤسسات الكبرى.
لماذا حُسمت الصدارة؟
لأنه لم يقرأ السعر فقط…
بل قرأ السياسة، والاقتصاد، ونفسية المستثمر، وتوقيت الدخول والخروج.
في سوقٍ لا يرحم، لا تُمنح الصدارة بالمجاملات، بل تُنتزع بالدقة والانضباط.
وفبراير 2026 كان شهر تثبيت هذه المكانة.
الرسالة التي صنعت الفارق
“الأسواق لا تكافئ المتسرعين… بل تكافئ من يجيد قراءة التوقيت.”
اليوم، ومع استمرار ترقب بيانات التوظيف في الولايات المتحدة، تتجه الأنظار مجددًا إلى تحليلات الدكتور هاني فايز حمد لمعرفة المسار القادم.
فبراير انتهى…
لكن أثره التحليلي سيبقى شاهدًا على شهرٍ حُسم فيه الجدل.





