أخبار خارجية وشئون دوليةأخبار عاجلةالرئيسية

السفير التركي بالقاهرة يقيم حفل إفطار للإعلاميين والأسر المصرية ويؤكد: السلام لشعوب المنطقة ودعم لا يتوقف لغزة.

 

أقام السفير التركي بالقاهرة السيد/ صالح موطلو شن حفل إفطار للإعلاميين والأسر المصرية بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المعظم، داعيًا الحضور إلى الاستمتاع بأجواء روحانية رمضانية والإنصات إلى تلاوة المقرئ المصري الشيخ أحمد نعينع، الذي أسعد الحاضرين بتلاوته العطرة.
وأعرب السفير التركي عن سعادته البالغة بمشاركة هذا الإفطار الرمضاني مع الحضور من الإعلاميين والأسر المصرية، مؤكدًا عمق الروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع بين الشعبين المصري والتركي، ومشيرًا إلى أن هذه الأجواء الرمضانية التي تميز مصر تعكس روح التكافل والتآلف بين أفراد المجتمع.
وأضاف أن المسلمين يؤمنون بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ليس منا من بات شبعان وجاره جائع”، مؤكدًا أن هذا المبدأ الإسلامي العظيم يتجلى في مثل هذه اللقاءات الرمضانية التي تجمع الناس على موائد الخير، إلى جانب أداء الصوم والصلاة.
ووجّه السفير الشكر إلى مؤسسة فيرينل الخيرية على الجهد الكبير الذي بذلته في إعداد هذه المأدبة وتنظيم هذا اللقاء، الذي عكس روح التضامن والعطاء في شهر رمضان الكريم.
وأشار إلى أن مشاهد الموائد الرمضانية في شوارع مصر والمؤسسات التي يلتف حولها عشرات بل مئات الأفراد تمثل عادة مصرية أصيلة وجميلة تميز المجتمع المصري عن غيره، وتعكس قيم التراحم والتكافل.
وأكد السفير أن مصر وتركيا تبذلان جهودًا كبيرة من أجل وقف الحروب وحماية الأرواح البريئة، مشددًا على أن الموقف ثابت في ضرورة إنهاء تلك الصراعات، خاصة في ظل ما يتعرض له المدنيون من معاناة.
وذكر أنه عندما يرى مجموعات الطالبات والشباب من الجامعات المختلفة، ومن يتذكر ما يعانيه الأطفال والشباب في مناطق النزاع، وهو ما يبعث على الألم ويجدد الدعوة إلى ضرورة إرساء السلام.
وأوضح أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد مرارًا أن هدف السياسة الخارجية التركية هو تحقيق السلام لشعوب المنطقة، والعمل على وقف الحروب دون قيد أو شرط.

وأضاف أن الوضع في غزة ما زال صعبًا، مؤكدًا أن غزة لم تُنسَ، وأن الجهود مستمرة من أجل إعادة إعمارها ورفع الظلم عن أهلها.
وأشار إلى الجهود السياسية التي تبذلها مصر وتركيا بالتعاون مع أطراف دولية، حيث اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع العديد من زعماء الدول العربية والغربية على طاولة الحوار في شرم الشيخ؛ بحثًا عن حلول توقف الحرب وتعيد الاستقرار إلى المنطقة.

وأكد السفير في رسالة مباشرة إلى أهل غزة ضرورة التمسك بأرضهم وعدم الانفصال عنها، مشددًا على أن أهم ما ينبغي العمل عليه هو إعادة بناء دولتهم، وأن مصر وتركيا، ومعهما العالم الإسلامي، سيقفون خلفهم بكل ما يملكون من عزم وإرادة لتحقيق ذلك.
وأضاف أن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية، بقدر كونها رسالة إنسانية وأخلاقية يتحمل العالم كله مسؤوليتها أمام الله، وأمام الضمير الإنساني، مشيرًا إلى أن من يحمل هذه القضية في عقله وقلبه سيبذل كل جهد ممكن حتى تتحقق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.

وأكد أن للشعب الفلسطيني الحق في أن يعيش في حرية وأمان، متسائلًا: إذا كان هذا حقًا لهم، أفليس من حقنا جميعًا كشعوب عربية إسلامية أن نعيش في سلام؟
داعيًا الشباب إلى جعل السلام سلاحهم الأساسي في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن طريق السلام هو السبيل لتحقيق الأهداف العادلة.
وفي ختام كلمته قال السفير التركي: تحيا فلسطين.. تحيا تركيا.. تحيا مصر، ثم دعا الطلاب إلى تسلّم هدايا نقدية وعينية والتقاط الصور التذكارية مع الحضور في أجواء رمضانية ودية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى