وقلت في نفسي لعلها الأخيرة؛ ربما لهذا أهرب من التصوير أينما ذهبت؟! لكنها تواطأت مع صغيري الذي كان مبتسمًا ابتسامتي التي كانت لحظة التقاط الصورة القديمة

زر الذهاب إلى الأعلى