وقلت في نفسي لعلها الأخيرة؛ ربما لهذا أهرب من التصوير أينما ذهبت؟! لكنها تواطأت مع صغيري الذي كان مبتسمًا ابتسامتي التي كانت لحظة التقاط الصورة القديمة
-
ساحة الإبداع
زكريا صبح يكتب جلسة ملكية
الولد الذي وقف سعيدًا يتخير زاوية لالتقاط الصورة لم يكن يعرف الفاجعة التي تنتظرنا، والمرأة التي وضعت رأسها في صدري…
أكمل القراءة »