ومعولَ هدمٍ لأركان الاستبداد والتسلط الذي يعاني منه مجتمعه ومحيطه الكوردي في القرن العشرين. إنه القاضي «عمر حبيب» أو “الحاكم” كما يُطلَق على القضاة في المجتمع الكوردي والعراقي

زر الذهاب إلى الأعلى