أخبار ثقافيةأخبار عاجلةالرئيسية

جاليري ضي الزمالك يستضيف معرضا استعاديا للفنان مجدي عبد العزيز.. الأحد

 

يشهد جاليري ضي الزمالك مساء الأحد المقبل المعرض 14 يونيو، افتتاح المعرض الاستعادي للفنان الكبير الدكتور مجدي عبدالعزيز تحت عنوان “أصداء الأزمنة”، وتستمر فعالياته حتى الثاني من يوليو المقبل.

الفنان مجدي عبدالعزيز هو أحد رموز فن الجرافيك المصري، ولد بحي عابدين بالقاهرة، وحصل على الدكتوراه المعادلة فى الفنون التطبيقية من المجلس الأعلى للجامعات المصرية 1987، والدبلوم العالي من الأكاديمية العليا فى الاتصالات المرئية والتصميم للفنون ببرلين الغربية ألمانيا 1986، و نال لقب “مصمم عال” من الأكاديمية العليا للفنون ببرلين 1986، وماجستير في فن الإعلان من كلية الفنون التطبيقية 1982، وبكالوريوس كلية الفنون التطبيقية قسم الإعلان جامعة حلوان 1973 بدرجة امتياز تخصص إعلان وفن الكتاب.

درس بالقسم الحر بكلية الفنون الجميلة مع كل من الأساتذة عبدالعزيز جاويش، حامد ندا، حسني البناني 1972، و درس بالقسم الحر “التصوير الزيتي” في الجامعة الأمريكية
وللفنان إسهامات عديدة، سواء في مجال العمل الأكاديمي أو البحثي، فضلًا عن العديد من المعارض الخاصة والمشاركات بالمعارض والمسابقات الفنية المحلية والدولية داخل مصر وخارجها.

نال خلال مشواره الكثير من الجوائز والتكريمات المحلية والدولية أيضًا، وله مقتنيات لدى الأفراد فى كل من ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، أمريكا، تونس، السودان، الكويت، النرويج، الهند، اليابان، النمسا، الأردن، ولدى العديد من المتاحف والهيئات والمؤسسات والشركات والبنوك في مصر والخارج.

عن تجربته الفنية يقول الناقد التشكيلي هشام قنديل : إن الفنان الكبير مجدى عبد العزيز رائد من رواد فن الحفر، لكنه طرق مجال الرسم والتصوير بقوة حفار يبحث عن الثوابت والأصول والعمق الانسانى بعيدا عن السطحية والهرولة والبروباجندا و (الهمبكة)، وهو بتاريخه الفنى الطويل وإسهاماته العميقة وجوائزه الفنية المحلية والدولية وحرصه على الوصول للعمق بعيدا عن كل ادعاء، يذكرني بطائرة الفينق الأسطوري الذي يعيش عمرا وذاكرة وخبرات حياة ثم يحترق بكل هذا التراث/ الفن، ليولد من جديد.

ويتابع قنديل: الدكتور مجدى عبد العزيز هو فينق الفن المصري المعاصر، يبدع فى مجاله يصل إلى أعماق ما وصلت إليه الإنسانية، ثم يذوب كالفينق ليولد من جديد، شابا فتيا، يحمل بداخله خبرات السنين لكنه يولد بروح جديدة تتحدى الزمن الانكسار وتتحدى الرتابة، روح تلقائية لكنها خرجت من رماد الخبرة والتراث الذي يعشقه.

هو ابن حي عابدين والذى امتزحت ذرات روحه بشارع المعز للسكن فى الدرب الأحمر، هذا الفينق الذى يتجدد باستمرار من ذرات خبراته والتراث الشعبي والاسلامى يبعث من جديد ربما فى صورة مغايرة فمرة حفر وطباعة ومرة رسم وتصوير ومرات يمزج بينهما ، هو يخترق الروح المصرية بكل طبقاتها، فهو معجون بتراثها ، مشدود إلى سرة الأرض ، مفتون بالتوليفة المصرية التى تمزح القديم بالجديد، الزخرفة بالحروف، والعضوي بالهندسي، والعقلي بالعفوي، لذا فليس غريبا أن تمنحه اليابان جائزتها، تمنح طائر الفينق المصري الذى صهر وما زال يصهر التاريخ بالجغرافيا، الفن بالحياه، التراب بالروح.

 

ويختم قنديل: الأصالة بالمعاصرة وحدات لوحاته من بيوت مصرية ريفية ، الحمار يحمل أثقالا، والعامل المصري الذي يجر أثقالا هى فى الحقيقة آماله الممزوجة بهمومه، بيوت مصرية صامته فى الظاهر لكن قلبها يغلي بالشوق والطوق لما لم ينله، آمال معطلة وأحلام قد تتحول إلى سراب، لكنها بالنسبة للإنسان العادى هى عمره وحياته التي يعيشها بكل حذافيرها، تحفر داخل قلبه ويتحول هو إلى حفر/رسم/ تصوير فى منظومة اجتماعية تأبى الانكسار ، والاندثار، كما طائر الفينق يولد من جديد منبعثا من مادة، متحديا فكرة الفناء يتجدد دائما كما يتجدد.
باختصار شديد فناننا الرائع مجدى عبد العزيز فينق الفن المصري المعاصر المعاصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى