لكنني كنت أشعر بها.. والآن فقط عرفت أنها كانت تشبهه
-
دراسات ومقالات
علاء العلاف يكتب فعلا.. في وداع زياد رحباني
زياد الرحباني، ذاك الاسم الذي لا يُنطق إلا ويتبعه شيء من الضوء، كأن حضوره موسيقى تمشي على قدمين، ناعمة، قريبة،…
أكمل القراءة »