ولم تنزلق نحو التهجّم العشوائي غير المستند إلى براهين وأسانيد موثّقة. ويكاد القارئ لهذه الدراسة المطوّلة يقول أن الدكتور آل تمام لم يترك شيء في الرواية وغفل عنه

زر الذهاب إلى الأعلى