أخبار ثقافيةأخبار عاجلةالرئيسية

إبراهيم شعبان يحتفل بإطلاق “المسحور” في معرض الكتاب ويكشف عن جزء ثانٍ منتصف 2026

استضافت دار الباسل للطباعة والنشر والتوزيع حفل توقيع رواية “المسحور” للكاتب والصحفي إبراهيم شعبان، وذلك على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، بمقر الدار صالة 1 جناح B62.
وشهد الحفل، حضور العديد من الصحفيين والإعلاميين والأدباء، إضافة إلى القراء من الشباب الذين أشادوا برواية “المسحور”، وحبكتها الفنية وعالمها الذي يمزج بين الواقع والأسطورة في حكي متدفق وبأسلوب سهل وبسيط.


وقام الكاتب إبراهيم شعبان بالتوقيع على نسخ من الرواية للحضور الكريم، بإهداء منه.
وحول الاستقبال الشعبي والنقدي للعمل، قال إبراهيم شعبان إن الصدى الذي حققته الرواية على مدى الأسابيع الماضية أسعده للغاية، سواء على مستوى القراء أو النقاد، موضحًا أن الكثيرين توقفوا عند حبكتها الفنية وأساليبها البسيطة المتدفقة التي يسهل فهمها من قبل جميع الفئات والأعمار.


وتابع أن كل من تلقوا الرواية وجدوا فيها ما يروق لهم من عمل أدبي جذاب، مشيرًا إلى أن “المسحور” استمدت مادتها من الريف المصري وحكاياته التي تُروى عبر آلاف السنين، وعاداته وتقاليده الأصيلة، ففيها دراما عالية تجمع بين الحب والعشق والانتقام، وتتمحور حول أفعال ساحر شرير انتقم من عشيق زوجته بأسلوب لم يخطر على بال أحد، مما تسبب في مآسي عدة داخل القرية، علاوة على باقي الشخصيات داخل العمل الأدبي.


وأكد شعبان أن انتصار الرواية للمرأة المصرية أسعده بالفعل، فالمرأة من خلال “المسحور” بطلة حقيقية تدافع عن نفسها وحقوقها وأحلامها.


وأضاف إبراهيم شعبان أن “المسحور” تتوقف أيضًا عند قضية البحث عن الآثار داخل الريف المصري، وهي الجريمة التي أقدم عليها البعض في كل من الدلتا والصعيد خلال السنوات الأخيرة تحت وهم الثراء السريع.
وكشف شعبان أنه بدأ بالفعل في تجهيز الجزء الثاني من ملحمة “المسحور”، على أن يصدر خلال منتصف 2026 لاستكمال الحدوتة.


ونوه بأن عشرات المواقع والصحف كتبت عن “المسحور” واستقبلتها بشكل طيب للغاية، ما يحمله مسؤولية تجاه العمل الأدبي القادم، معربًا عن سعادته بالتعاون مع دار الباسل، والتي لم تبخل على الرواية بأي شيء، ورغبته في تكرار التجربة.
وأختتم إبراهيم شعبان بأن هناك أحاديث ورغبة في تحويل رواية “المسحور” إلى عمل درامي، وإن لم يتم الاستقرار على اتفاق نهائي بعد، مؤكدًا أن شخصيات الرواية تكاد تقفز من صفحاتها لتتحدث مع قراءها من فرط عفويتها وصدقها وبساطتها، وهذا ما أسعده للغاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى